الشيخ علي الكوراني العاملي
104
الجديد في الحسين (ع)
بكفه خيزرانٌ ريحه عبق من كف أروع في عرنينه شمم مشتقة من رسول الله نبعته طابت عناصره والخِيمُ والشيم حمال أثقال أقوام إذا فدحوا حُلْوُ الشمائل تحلو عنده نَعم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجده أنبياء الله قد ختموا هذا ابن فاطمةَ الغراء نسبته في جنة الخلد يجري باسمه القلم الله فضله قدماً وشرفه جرى بذاك له في لوحه القلم مَنْ جَدُّهُ دان فضل الأنبياء له وفضل أمته دانت لها الأمم عم البرية بالإحسان فانقشعت عنها الغيابة والإملاق والظلم كلتا يديه غياث عم نفعهما تستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليقة لا تُخشى بوادره يزينه اثنان الخلق والكرم لا يخلف الوعد ميمون نقيبته رحب الفناء أريب حين يعترم من معشر حبهم دين وبغضهمُ كفر وقربهم منجى ومعتصم يستدفع السوء والبلوى بحبهمُ ويستزاد به الإحسان والنعم مقدم بعد ذكر الله ذكرهمُ في كل بدء ومختوم به الكلم إن عُدَّ أهل التقى كانوا أئمتهم أو قيل من خير أهل الأرض قيل همُ لا يستطيع جوادٌ بُعد غايتهم ولا يدانيهمُ قوم وإن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة أزَمَت والأسْد أسْد الشرى والنار تحتدم يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم خِيمٌ كريم وأيْدٌ بالندى هضم لا ينقص العسر شيئاً من أكفهمُ سيان ذلك إن أثْرَوْا وإن عدموا أي الخلائق ليست في رقابهمُ لأولية هذا أو له نعم من يعرف الله يعرف أولية ذا والدين من بيت هذا ناله الأمم